كانت بخارى من أهم محطات طريق الحرير ومركزاً علمياً وفكرياً كبيراً في العالم الإسلامي، حتى لُقبت بـ“بخارى الشريفة”. أصبحت عاصمة للدولة السامانية في القرنين التاسع والعاشر الميلاديين، وأنجبت علماء كباراً مثل الإمام البخاري، وقريباً منها ولد ابن سينا، ولا تزال مدينتها القديمة المحفوظة موقعاً عالمياً مسجلاً لدى اليونسكو.