دخلت بوكيت تحت الحكم التايلاندي في القرن الثالث عشر تقريباً بعد أن كانت جزءاً من إمبراطورية سريفيجايا. اشتهرت من القرن السادس عشر كمصدر رئيسي للقصدير، وجذبت تجاراً برتغاليين وصينيين، خصوصاً عمال مناجم من أصل هوكيان بنوا أحياء بوكيت القديمة المميزة. تراجعت صناعة التعدين في الثمانينات، فتحولت الجزيرة تدريجياً لوجهة سياحية عالمية.