بعيداً عن الكهوف والأسواق التاريخية، تقدم الأحساء أيضاً وجهات طبيعية هادئة تستحق يوماً كاملاً من الاستكشاف، أبرزها متنزه الأحساء الوطني وبحيرة الأصفر.
متنزه الأحساء الوطني
أُسس هذا المتنزه عام 1962 وكان يُعرف سابقاً باسم "مشروع الحاجز الرملي"، ويتميز بمساحاته الواسعة وأشجاره المتنوعة كالأثل والسمر التي تشكل غطاءً أخضر نادراً وسط بيئة صحراوية. يوفر المتنزه اليوم جلسات مظللة ودورات مياه ومناطق ألعاب للأطفال وعربات طعام متنقلة، بالإضافة إلى مضامير لركوب الخيل ومساحات مخصصة للفعاليات، ما يجعله وجهة مثالية للعائلات الباحثة عن نزهة هادئة بعيداً عن صخب المدينة.
بحيرة الأصفر
على أطراف الأحساء، تقبع بحيرة الأصفر (المعروفة أيضاً بالبحيرة الصفراء) بين الكثبان الرملية الذهبية، وتُعد وجهة هادئة يمكن الوصول إليها بسيارات الدفع الرباعي. البحيرة موطن لأنواع متعددة من الطيور المهاجرة، ما يجعلها مقصداً محبباً لهواة مراقبة الطيور والتصوير الصحراوي، إضافة إلى كونها نقطة انطلاق ممتازة لمغامرات القيادة على الرمال عند الغروب حين تنعكس ألوان السماء على صفحة الماء.
نصائح للزيارة
تُعد الفترة من أكتوبر إلى أبريل الأنسب لزيارة كلا الموقعين، إذ يمكن قضاء وقت أطول في الهواء الطلق دون معاناة من حرارة الصيف القاسية. احمل كاميرا ومنظاراً إن كنت من هواة مراقبة الطيور عند بحيرة الأصفر، وتأكد من استخدام مركبة مناسبة للطرق الرملية إذا قررت الوصول إليها بنفسك بدلاً من جولة منظمة. متنزه الأحساء الوطني مناسب أكثر لنزهة يوم كامل مع الأطفال، بينما تناسب بحيرة الأصفر رحلة قصيرة للاستجمام والتصوير.