منذ ألف عام والساحة تعيد المسرحية ذاتها بممثلين جدد: نهاراً عصائر وحناء، ومع الغروب تتحول لمهرجان يومي — حلقات الحكواتية وموسيقى غناوة وعشرات المشاوي الدخانية تحت أرقام مضيئة. صنفتها يونسكو «تراثاً إنسانياً شفهياً» — وهي ببساطة قلب مراكش النابض.
نصائح سعودي 24
- العشاء في المشاوي المرقمة تجربة إلزامية — اختر الأكثر محلياً وازدحاماً واطلب الأسعار قبل الجلوس.
- شرفات المقاهي المطلة (الغروب فما بعد) أفضل مقعد للمشهد الكامل.
- الحناء والقرود والأفاعي مقابل رسوم — «لا شكراً» مبتسمة تكفي غير الراغبين.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!