بناه أحمد المنصور الذهبي من غنائم معركة وادي المخازن فسماه الناس «البديع: الذي لا مثيل له» — ثم جرده المولى إسماعيل من رخامه وذهبه لمكناس، فبقيت الأطلال الشاسعة تحكي العظمة بصمتها: حوض مهيب وأجنحة غارقة وبساتين برتقال مدفونة — واللقالق تعشش على الأسوار مشهداً أيقونياً.
نصائح الزيارة
- اصعد الأسوار: إطلالة المدينة العتيقة والأطلس كاملة.
- الأطلال + اللقالق = كوادر تصوير لا تعطيها القصور المكتملة.
- منبر الكتبية الأصلي معروض في جناحه — تحفة مرينية لا تفوت.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!