زالتسبورغ مدينة نمساوية صغيرة وساحرة، لكنها تحتاج تخطيطاً دقيقاً لأنها ليست وجهة "عفوية" بمعايير دول الخليج من حيث التأشيرة والمواصلات. أولاً التأشيرة: النمسا عضو في منطقة شنغن، والمواطن السعودي يحتاج تأشيرة شنغن مسبقة (لا توجد إعفاءات أو تأشيرة عند الوصول). تُقدَّم الطلبات عبر مركز VFS Global في الرياض أو جدة أو الدمام/الخبر، وتبلغ الرسوم الرسمية 90 يورو للبالغين (نحو 360 ريالاً)، و45 يورو للأطفال من 6 إلى 11 سنة، مع إعفاء من هم دون السادسة، إضافة إلى رسوم خدمة VFS التي تتراوح بين 120 و160 ريالاً تقريباً. مدة المعالجة القياسية تصل إلى 15 يوم عمل، لكنها قد تمتد إلى 30-45 يوماً في مواسم الذروة مثل رمضان والعيدين والصيف، لذا يُنصح بالتقديم قبل السفر بـ60 إلى 90 يوماً. يشترط تأمين سفر طبي بتغطية لا تقل عن 30,000 يورو صالح في كل دول شنغن طوال مدة الرحلة، إضافة إلى حجز فندقي وتذاكر طيران مبدئية وإثبات وضع مالي وخطاب من جهة العمل. التأشيرة متعددة الدخول ليست مضمونة للمتقدم لأول مرة، وعادة تُمنح لاحقاً لمن لديه سجل سفر التزامي في شنغن.
أفضل موسم للزيارة هو من منتصف مايو حتى منتصف سبتمبر، حيث تكون الأجواء دافئة ومشمسة بمعدل حرارة بين 18 و24 درجة مئوية، ويوليو هو الأكثر إشراقاً بمعدل 7.4 ساعة شمس يومياً، لكنه أيضاً الأكثر ازدحاماً وارتفاعاً في أسعار الفنادق. سبتمبر خيار ممتاز لمن يفضل هدوءاً نسبياً مع طقس معتدل بين 15 و22 درجة. أما الشتاء (ديسمبر-فبراير) فبارد جداً بين -3 و3 درجات، ويناسب فقط من يريد أجواء عيد الميلاد وأسواقه الشتوية الشهيرة.
بالنسبة للوصول، لا توجد رحلات مباشرة من الخليج إلى مطار زالتسبورغ (SZG)، لذا الطريق المعتاد هو الطيران إلى فيينا أو ميونخ أو فرانكفورت ثم إكمال الرحلة براً أو جواً. القطار من ميونخ إلى زالتسبورغ يستغرق نحو ساعة ونصف فقط عبر مسافة 147 كم، بينما القطار من مطار فيينا يستغرق نحو ساعتين و50 دقيقة. العملة هي اليورو، وأجهزة الصراف منتشرة، والبطاقات مقبولة في معظم الأماكن بما فيها الدفع اللاتلامسي، لكن يُفضل حمل نقد بسيط للأسواق الصغيرة والمقاهي التقليدية. البلدة القديمة يمكن التجول فيها كاملة سيراً على الأقدام، وبطاقة "Salzburg Card" توفر دخولاً مجانياً أو مخفضاً لمعظم المعالم مع المواصلات العامة، وهي مفيدة لمن يخطط لزيارة أكثر من موقعين في اليوم.