أوفى السلطان بايزيد الأول بنذره على طريقته: وعد ببناء عشرين مسجداً إن انتصر، فبنى مسجداً واحداً بعشرين قبة (1399) — أولو جامع تحفة المرحلة السلجوقية-العثمانية: غابة أعمدة ضخمة، نافورة وضوء رخامية في قلب قاعة الصلاة تحت قبة زجاجية، وجدران تحمل من روائع الخط العربي ما يجعله متحف خط حي (192 لوحة جدارية!).

تجربة الزيارة

  • صلِّ فيه: المسجد عامر بأهله ومفتوح للمصلين دائماً — وروحانيته بين الصلوات هادئة تسمح بالتأمل والتصوير المحترم.
  • افحص الخطوط: كل جدار وعمود لوحة — بينها أسماء الله الحسنى وآيات بأنماط خط تتنافس: خطاطو قرون تباروا هنا.
  • نافورة الوضوء الداخلية فريدة عثمانياً — قيل حكمتها إدخال صوت الماء للقلب قبل الصلاة.
  • حوله كوزا خان (سوق الحرير 1491) والسوق المسقوف — اختم بشاي في فناء الخان تحت شجرته المعمرة.