يقع جبل أُحد على بُعد نحو 5 كيلومترات شمال المسجد النبوي، وهو موقع غزوة أُحد التي وقعت في السابع من شوال، السنة الثالثة للهجرة (23 مارس 625م)، أي بعد نحو عام من غزوة بدر. جاءت الغزوة بدافع رغبة قريش في الانتقام لهزيمتهم في بدر.
ما حدث في المعركة
تحوّل مسار المعركة حين ترك الرماة المسلمون موقعهم على "جبل الرماة" (التلة الصغيرة المجاورة لجبل أُحد) قبل انتهاء المعركة، ما مكّن فرسان قريش من الالتفاف على المسلمين من الخلف. استشهد في المعركة نحو سبعين مسلماً، أبرزهم حمزة بن عبدالمطلب، عم النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولقّب بـ"سيد الشهداء"، إضافة إلى مصعب بن عمير، أول سفير للإسلام، وأنس بن النضر الذي اندفع للقتال دفاعاً عن النبي.
مقبرة شهداء أُحد
تضم المقبرة رفات السبعين شهيداً الذين قضوا في المعركة، وتقع عند سفح الجبل مباشرة ضمن ساحة أُحد للشهداء، وهي من أكثر المواقع زيارة وتأثيراً عاطفياً لدى المسلمين القادمين إلى المدينة المنورة. الزيارة مجانية للجبل والمقبرة وجبل الرماة على حد سواء.
أفضل وقت للزيارة
يُنصح بزيارة موقع أُحد خلال الأشهر الأكثر اعتدالاً من أكتوبر إلى مارس، حيث يكون الطقس في المدينة المنورة لطيفاً ومناسباً للتجول في الهواء الطلق والتأمل في الموقع التاريخي دون معاناة من حرارة الصيف الشديدة.
نصائح عملية
احرص على الهدوء والاحترام أثناء الزيارة نظراً للطابع الروحي العميق للمكان، وارتدِ حذاءً مريحاً لصعود التلال المحيطة إن رغبت برؤية بانوراما أوسع للموقع. تتوفر مواقف سيارات ومرافق أساسية قريبة من المدخل الرئيسي.