جدة من أقدم مدن البحر الأحمر، سكنها الصيادون قبل آلاف السنين، لكن تحولها الكبير جاء عام 26هـ (647م) حين اتخذها الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ميناءً رسمياً لمكة المكرمة، لتصبح منذ ذلك اليوم بوابة الحرمين لضيوف الرحمن القادمين بحراً.
جدة التاريخية
ازدهرت داخل سورها حارات البلد الشهيرة: المظلوم والشام واليمن والبحر، بمبانيها المرجانية ورواشينها الخشبية التي سجلتها اليونسكو ضمن التراث العالمي عام 2014. وفيها بيت نصيف الذي استضاف الملك عبدالعزيز عند دخوله جدة عام 1925م.
عروس البحر الأحمر الحديثة
بعد إزالة السور في الأربعينيات توسعت جدة لتصبح العاصمة الاقتصادية والميناء الأول للمملكة، ومدينة الفن والكورنيش والنافورة الأعلى في العالم، مع بقاء البلد قلبها النابض بالذاكرة.
