الدمام الحديثة مدينة شابة نسبياً؛ استقرت فيها قبيلة الدواسر عام 1923م بموافقة الملك عبدالعزيز، لتقوم على ساحل الخليج قرية صيد ولؤلؤ هادئة.

البئر التي غيرت كل شيء

في 4 مارس 1938م تدفق النفط بكميات تجارية من بئر الدمام رقم 7 «بئر الخير» في جبل الظهران المجاور، لتتحول المنطقة بأكملها إلى قلب صناعة الطاقة العالمية، وتولد أرامكو السعودية التي صارت أكبر شركة طاقة في العالم.

عاصمة الشرقية

أصبحت الدمام عاصمة المنطقة الشرقية ومقر إمارتها، وتكاملت مع الخبر والظهران في تجمع حضري واحد يضم الموانئ والجامعات ومقرات الطاقة، مع واجهة بحرية من أطول الواجهات في الخليج تمنح المدينة طابعها العائلي الهادئ.