زيلامسي من الوجهات النادرة التي تتحول بالكامل بين موسمين متضادين، لذا فإن معرفة الفروقات تساعدك على اختيار التوقيت المناسب لأسلوب رحلتك.

الشتاء (ديسمبر-أبريل): موسم التزلج بلا منازع. منطقة "زيلامسي-كابرون" التزلجية تضم شبكة واسعة من المنحدرات على جبل شميتنهوهه المطل مباشرة على البلدة، إضافة إلى إمكانية التزلج على نهر جليد كيتسشتاينهورن على مدار العام تقريباً بفضل ارتفاعه الشاهق. يناير هو الشهر الأكثر تساقطاً للثلوج، بمعدل يتجاوز 250 ملم من الثلج خلال الشهر وعمق ثلج يتجاوز المتر عند القمم، ما يجعل الموسم موثوقاً جداً للمتزلجين. بطاقة التزلج الموحدة تغطي كل منحدرات المنطقتين معاً. خارج المنحدرات، تنتشر أسواق عيد الميلاد الصغيرة في ديسمبر، وأحياناً يمكن التزلج على الجليد فوق البحيرة المتجمدة جزئياً في أبرد أيام الشتاء، وهو مشهد نادر وساحر.

الصيف (مايو-سبتمبر): الموسم المثالي لمن يفضل الطبيعة الخضراء والهواء الطلق دون تزلج. تتحول منحدرات شميتنهوهه نفسها إلى شبكة مسارات مشي جبلي (Hiking) بمستويات صعوبة متفاوتة تناسب العائلات والمحترفين على حد سواء، بينما تنشط رياضة ركوب الدراجات الجبلية (Mountain Biking) في مسارات مخصصة. البحيرة تتحول إلى مركز نشاط مائي: سباحة، تجديف، وحتى الطيران الشراعي المظلي (Paragliding) من قمم الجبال المحيطة نزولاً نحو ضفاف البحيرة، وهي تجربة شهيرة جداً في المنطقة. والمفاجأة أن منطقة الثلوج فوق كيتسشتاينهورن تبقى نشطة صيفاً أيضاً بفضل الارتفاع الشاهق، حيث يمكن حتى تجربة التزلج الصيفي على الثلج الدائم في عز شهر يوليو.

أي موسم تختار؟ إن كنت من محبي التزلج أو أجواء الشتاء الأوروبي الكلاسيكية، فديسمبر حتى مارس هو الخيار الأمثل رغم برودته الشديدة. أما إن كنت تفضل الطبيعة والمشي والاسترخاء عند بحيرة جبلية هادئة بأجواء معتدلة، فيونيو حتى سبتمبر هو الاختيار الأنسب، مع الأخذ بعين الاعتبار أن يوليو وأغسطس هما ذروة الازدحام السياحي الصيفي.