قوس واحد يفصل عالمين: خلفه دروب سبعة قرون وأمامه شارع بورقيبة بمبانيه الباريسية ومسرحه البلدي الآرت نوفو وصفوف أشجار التين الهندي — «شانزليزيه تونس» بمقاهي الأرصفة التي تجلس عليها البلد كلها.
نصائح الزيارة
- قهوة رصيف عصراً بين الساعة والمسرح — مراقبة الحياة التونسية بأصفى حالاتها.
- المسرح البلدي تحفة معمارية (1902) — ولو من الخارج.
- البوابة نقطة انطلاق كل شيء: العتيقة خلفك والحديثة أمامك.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!