عشرون كيلومتراً شرق الحرم يمتد صعيد عرفات — الركن الأعظم الذي قال عنه النبي ﷺ: الحج عرفة. وفي طرفه تلة الغرانيت الشهيرة: جبل الرحمة، حيث وقف ﷺ في حجة الوداع يخطب خطبته الخالدة.
يوم لا كالأيام
في التاسع من ذي الحجة يجتمع نحو مليوني حاج على هذا الصعيد في أعظم اجتماع بشري منتظم على الأرض، من الظهر إلى الغروب، دعاءً لا يشبهه دعاء.
زيارتها خارج الموسم
عرفات مفتوحة طوال العام، ويقصدها المعتمرون لمشاهدة الصعيد وجبل الرحمة ومسجد نمرة العملاق. الصعود لقمة التلة سهل (ربع ساعة)، لكن انتبه: لا فضيلة شرعية للتمسح بالجبل أو أعمدته — قيمة المكان في استحضار الموقف لا في حجارته، وأفضل الأوقات العصر حيث تلطف الأجواء.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!