على واجهة صلالة مباشرة ترقد ظفار الإسلامية: البليد (يونسكو) — مدينة القرون الوسطى التي وصفها ابن بطوطة وماركو بولو بأطلال جامعها ذي الأعمدة المائة وأسوارها على الخور، ومتحف أرض اللبان بجناحيه يروي البخور والبحر رواية كاملة.

نصائح

  • ابدأ بالمتحف ثم الأطلال — والعربات الكهربائية تلف الموقع الواسع لمن أراد الراحة.
  • المساء أجمل أوقاته: الإضاءة والنسيم وممرات الخور.
  • وسط صلالة تقريباً — أسهل مواقع اليونسكو الثلاثة وصولاً وأنسبها للبداية.