على واجهة صلالة مباشرة ترقد ظفار الإسلامية: البليد (يونسكو) — مدينة القرون الوسطى التي وصفها ابن بطوطة وماركو بولو بأطلال جامعها ذي الأعمدة المائة وأسوارها على الخور، ومتحف أرض اللبان بجناحيه يروي البخور والبحر رواية كاملة.
نصائح
- ابدأ بالمتحف ثم الأطلال — والعربات الكهربائية تلف الموقع الواسع لمن أراد الراحة.
- المساء أجمل أوقاته: الإضاءة والنسيم وممرات الخور.
- وسط صلالة تقريباً — أسهل مواقع اليونسكو الثلاثة وصولاً وأنسبها للبداية.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!