زرعتها الملكة أماليا قبل قرنين فصارت ملجأ أثينا من حرها: 16 هكتاراً من الظل الكثيف — ممرات نخيل ملتفة، بط وسلاحف، أطلال رومانية مبعثرة بين الخضرة، وبوابة تفتح على البرلمان مباشرة.
نصائح
- ممر النخيل الشهير عند مدخل أماليا — بوابة الحديقة الأجمل تصويراً.
- ظهيرة الصيف هنا بدل الشوارع — فرق الحرارة محسوس فعلاً.
- تتصل بحديقة الزابيون وقصره — والخروج منها لتبديل الحرس بدقائق.
💬 التعليقات
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك تجربته!