جنيف من أغلى مدن العالم باستمرار في التصنيفات الدولية، لكن هذا لا يعني استحالة زيارتها بميزانية معقولة. إليكم استراتيجية عملية للتوفير.

1. استمتعوا بالمجاني أولاً: البحيرة والحدائق. المشي على طول واجهة بحيرة جنيف، مشاهدة نافورة جيت دو من الشاطئ، التجول في البلدة القديمة، وزيارة حدائق مثل باستيون ولو غرانج — كلها أنشطة مجانية بالكامل تختصر جوهر تجربة جنيف.

2. حمامات باكيه بدلاً من المنتجعات الفاخرة. بدلاً من حجز منتجع مكلف على البحيرة، توفر حمامات باكيه تجربة سباحة وترفيه على الماء بتكلفة رمزية للغاية، مع إطلالة مباشرة على نافورة جيت دو.

3. اشتروا Geneva Transport Card. كثير من فنادق جنيف تقدم بطاقة نقل مجانية لضيوفها تغطي الترام والحافلات خلال إقامتهم، ما يلغي الحاجة لتذاكر فردية مكلفة.

4. وجبة مطعم واحدة، والباقي تنويع. كما في باقي سويسرا، مطاعم جنيف السياحية مكلفة، لكن يمكن التوفير بالجمع بين وجبة مطعم واحدة يومياً ووجبات من السوبرماركت أو المطاعم الشعبية الأرخص بعيداً عن مركز البحيرة مباشرة، خصوصاً في حي باكيه المتنوع.

5. زوروا قصر الأمم بذكاء. الجولة داخل قصر الأمم برسوم محددة، لكن مشاهدة المبنى الخارجي وساحة الأمم بنصب "الكرسي المكسور" الشهير مجانية بالكامل، وتكفي لكثير من الزوار الراغبين بالتجربة دون تكلفة إضافية.

6. تجنبوا الصرافة السياحية. كما في كل سويسرا، اسحبوا النقد من أجهزة الصراف الآلي التابعة للبنوك الكبرى بدلاً من مكاتب الصرافة القريبة من المعالم السياحية، لتفادي أسعار صرف غير تنافسية.

7. راقبوا سعر الفرنك. بما أن الفرنك يعادل نحو 4.6 ريال سعودي وهذا السعر متقلب باستمرار، تابعوا السعر الفعلي عشية السفر لتخطيط ميزانية دقيقة، خصوصاً أن جنيف أغلى قليلاً من متوسط تكلفة سويسرا العام (250–350 فرنكاً يومياً للمسافر متوسط الميزانية).

بهذه النصائح، يمكن الاستمتاع بجوهر جنيف — بحيرتها وبلدتها القديمة وأجوائها العالمية — دون إنفاق مبالغ باهظة على كل تفصيلة.